سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

126

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كما رواه الترمذي في الجامع فباعتبار أن نهيهما معناه بيان أنه غير مباح ، ونهي معاوية منع الناس جبراً من أن يأتوا به على مذهب علي رضى الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] وغيره من الصحابة ، فهو من ( 1 ) أول من نهى بهذا المعنى والله سبحانه تعالى أعلم ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه در أحاديث نهى عمر وعثمان از متعة الحجّ وارد شده ، وغرض شان از نهى متعة الحجّ بيان اين معنا است كه حج تمتّع مباح نيست ، پس در تحريم ثاني وثالث حج تمتّع را ريبى نماند . ونيز از آن واضح است كه نهى معاوية از متعة الحجّ از جمله محدثات أو است ، ومخالف حديث مىباشد ، پس از اين عبارت شناعت وفظاعت نهى متعة الحجّ هم ظاهر وواضح است . ونيز در “ دراسات اللبيب “ گفته : وقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] على لفظ صحيح البخاري - : « ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم بقول أحد » ، قاله في متعة الحجّ مع تحريم عمر . . . لهما ( 3 ) ، وأخذ عثمان . . . بقوله . . . ، فإنه بعد ما ثبت عنده صريح

--> 1 . لم يكن في المصدر : ( من ) . 2 . [ الف ] دراسة السابعة . الدراسة الثانية . [ دراسات اللبيب : 95 - 96 ( الدراسة الثانية ) ] . 3 . في المصدر : ( لها ) .